الشيخ الدكتور عبدالرحمن السميط

الشيخ الدكتور عبدالرحمن السميط

يقول عبدالله المحيسني:


جلست إلى الشيخ عبد الرحمن السميط ( رحمه الله ) فحدثني ثم حدثني ثم قال :
والله رأيت من معية الله وكرمه في طريق الدعوة ما أخشى أن لاتقبله عقول الناس …..

من عجيب ماحدثني: أنه سمع عن قرية لم يصلها الإسلام، فقرر الذهاب إليها. فقال مرافقوه:
لاتستطيع؛ بيننا وبينها نهر وفيه تماسيح. فقال: خذوني إليها وأنا المسؤول. يقول: فركبنا. وكانت التماسيح حولنا، فدخلنا القرية ففوجئوا بنا.
فقالوا: كيف وصلتم ؟!
فقلنا: حفظنا الله لأننا نبلغ دينه!
فشرحنا الإسلام..
فقال لي شيخهم: لنا شرط إن نفذته دخلنا الإسلام .
فقلت: ماهو؟
قالوا المطر. لم يأتنا منذ سنين، فادع لنا ربك.
فقلت:
نعم؛ لكن اجمعوا أهل القرية ففعلوا. فقمت وتوضأت،
ثم قمت أصلي. فسجدت لله سجدةً بكيت فيها بكاءً شديدًا كنت أدعوا فيها وأقول: 
( يارب لاتخذل دين عبدالرحمن بذنب عبدالرحمن )
ومازلت أدعو ربي ساجدًا، وأتضرع حتى سمعت صوت الرعد. 
فرفعت رأسي فبدأ المطر بالهطول .
فرفعت رأسي فإذا بالقرية تصرخ بأكملها
( نشهد أن لا إله إلا الله )
فحمدت الله وكبرت. 


تُرى بماذا أعز الله هذا الرجل ..!!!

( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون . الذين آمنوا وكانوا يتقون . لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة .لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم ) يونس 64.

No tags for this post.

الكلمات المفتاحية