سبب تسمية غزوة الخندق بهذا الإسم #الكويت

سبب تسمية غزوة الخندق بهذا الإسم #الكويت

هي إحدى أهم المعارك الرئيسية التي خاضها المسلمون في زمن الرسول – صلى الله عليه وسلم –، فقد جمعت هذه المعركة ما بين المسلمين والمشركين ولكن ما يميز هذه المعركة عن سابقاتها من المعارك أن المشركين كانوا قد حشدوا أقصى ما يستطيعون من قوة فقد تحالفت قريش مع عدد من القبائل الأخرى من كنانة وبنو أسد وسليم وغطفان ثمّ انضم إليهم اليهود فيما بعد بخيانة عظمى خانوها وتحديداً يهود بني قريظة.

بدأت ملامح هذه المعركة تلوح في الأفق منذ نقض يهود بني النضير عهدهم وميثاقهم مع الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم – وزادوا على ذلك بأن حاولوا قتل الرسول الأعظم – صلى الله عليه وسلم -، بعدها حاصرهم الرسول بجيشه، وأخرجهم من بيوتهم وديارهم، وانتقام لهم من المسلمين وعلى رأسهم رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، بدأ بنو النضير بتأليب القبائل على عداء ومهاجمة المدينة المنورة، فتجمعت القبائل المذكورة سابقاً وهاجموا المدينة المنورة.

عندما علم الرسول وجماعة المسلمين بامر الاحزاب وتجمعهم وما بدر من يهود بني النضير وغير هذه الأحداث عن طريق المخابرات الإسلامية التي كانت منتشرة في الجزيرة العربية وترصد الأخبار وتأتي بها إلى قائد الدولة الرسول – صلى الله عليه وسلم -، بدأ الرسول بالتجهيز للمعركة وأخذ كافة التدابير اللازمة لنجاة المسلمين من هذا الخطر الذي يهدد وجودهم في المدينة المنورة، ويهدّد كيان الدولة الإسلامية من أصلها، فأشار سلمان الفارسي – رضي الله عنه – بحفر الخندق حول من جهة هجوم الأحزاب والاستفادة من التحصينات الطبيعية التي توفرها المدينة المنورة لأهلها، وهذا ما قد كان فقد حفر الخندق بسرعة كبير، ومن هنا سميت هذه الغزوة بغزوة الخندق.

تفاجأ الأحزاب بما بدر من المسلمين، وبتخطيطهم، فشلّ الخندق حركتهم كاملة وعطّلهم عن مواصلة الهجوم ودخول المدينة المنورة، وهنا حاصرت الأحزاب المسلمين في المدينة المنورة، عندها جاءت خيانة يهود بني قريظة، حيث كان اليهود خلف المسلمين، وكان المسلمون بين الأحزاب وبين اليهود، حيث نجح بنو النضير في جر رجل بني قريظة إلى الحرب مع الأحزاب وخيانة المسلمين، وما أن دخلت بنو قريظة في الحرب مع المشركين ضد المسلمين حتى قويت شوكت الأحزاب وأصبحوا أكثر قوة، واغتروا بانفسهم وحدثت عدة أحداث، إلى أن اختلف الأحزاب في النهاية وإلى أن أرسل الله تعالى الريح العاتية التي اقتلعت خيامهم فعادوا أدراجهم خائبين، وعوقب بنو قريظة على خيانتهم العظمى للدولة الإسلامية ونقضهم العهد في أحلك الأوقات.

 

الكلمات المفتاحية